الزَّمَالِكِ: عَقْدِ جُومِيز مَشْرُوطٌ بِتَحْقِيقِ الْكِونفدراليه.. وَنَنْتَظِرُ رَدَّ مُؤْنَشنجلادباخ فِي صَفْقَةٍ أَشْرَفُ
اكَدُ أَحْمَدُ سَالِمٍ الْمُتَحَدَّثُ الرَّسْمِيُّ لَنَادي الزَّمَالِكِ، أَنَّ عَقْدَ الْمُدَرِّبِ الْبُرْتَغَالِيَّ جَوَّزَيَّةِ جُومِيز مَعَ الْفَرِيقِ الْأَبْيَضِ مَشْرُوطٌ بِتَحْقِيقِهِ لَقَبٌ الْكِونفدراليه وَالتَّأَهُّلِ لِدُوري إبْطَالِ أَفْرِيقْيَا، مُشِيرًا إلَى أَنْ إدَارَةُ الْقَلْعَةِ الْبَيْضَاءِ مَازِالت تَنْتَظِرُ رَدَّ نَادَى بُورُوسْيَا مُؤْنَشنجلادباخ بِشَأْنِ صَفْقَةً ضَمَّ لاعِبِ الْوَسَطِ مُصْطَفَى أَشْرَفُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ سَالِمٍ فِي تَصْرِيحَاتٍ لِقِنِّاهُ أُونَ تَأَيُّمٍ سُبُّورتس2: "إدَارَةُ الزَّمَالِكِ أَوْفَتْ بِوُعُودِهَا حَتَّى الْانَ، وَمُعْظَمُ الصَّفَقَاتِ انْتَهَتْ فِي اخِرِ 4 أَوْ 5 أَيَّامٍ، وَتَدْعِيمِ الْفَرِيقُ تَمَّ بِنِسْبَةِ مَرْضِيَّةً، خَاصَّةً إنْ الْأَنْدِيَةِ تَتَمَسَّكُ بِلَاعبيها خِلَالَ سُوقِ الِانْتِقَالَاتِ الشَّتْوِيَّةِ".
وَأَوْضَحَ: "عَقْدِ جَوَّزَيَّةِ جُومِيز مَعَ الزَّمَالِكِ يَمْتَدُّ لِمَوْسِمٍ وَنِصْفُ، وَلَكِنَّهُ مَشْرُوطٌ بِتَحْقِيقِهِ لَقَبٌ الْكِونفدراليه، وَقِيَادَةٌ الْفَرِيقِ لِلتِّاهل إلَى دَوْرِيِّ أبْطَالِ أَفْرِيقْيَا".
وَتَابَعَ: "فِي حَالَةِ عَدَمِ تَحْقِيقِ هَذِهِ الْأَهْدَافِ، يَحِقُّ لِلزَّمَالِكٍ إنْهَاءَ الْعَقْدِ دُونَ أَيِّ الْتِزَامَاتٌ أُخْرَى، وَهَذَا يُعَدُّ حَافِزٌ قَوِيٌّ جِدًّا لِلْمُدرب، وَفِي حَالَةِ عَدَمِ تَوْفِيقِهِ لَا نَحْتَاجُ لِلذَّهَابِ إلَى الفَيْفَا ".وَوَاصَلَ: "سَيَتِمُّ الْإِعْلَانِ بِشَكْلٍ رَسْمِيٌّ عَنْ الْجِهَازِ الْفَنِّيُّ لِلزَّمَالِكٍ وَتَقْدِيمُ اللَّاعِبِينَ الْجُدُدِ، فِي مُؤْتَمَرٍ صَحَفِيٍّ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي السَّابِعَةِ مَسَاءً، وَنَحْنُ سُعَدَاءَ بِفَرَحِهِ جَمَاهِيرُ الْفَرِيقِ الْأَبْيَضِ، وَالْقَادِمُ سَيَكُونُ أَفْضَلُ".وَأَكْمَلُ: "نَنْتَظِرُ رَدَّ النَّادِي الْأَلْمَانِيِّ بِشَأْنِ صَفْقَةً مُصْطَفَى أَشْرَفُ، سَوَاءٌ بِالْقَبُولِ أَوْ الرَّفْضِ، رَدُّهُمْ الرَّسْمِيُّ لَمْ يَصِلْ بَعْدُ، وَيَبْدُو أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْغَبُونَ فِي بَيْعِهِ قَبْلَ نِهَايَةِ فَتْرَةٍ الْقَيْدِ لَدَيْهِمْ لِشِرَاءِ بُدَيْلٍ، لَكِنْ لَا أَعْلَمُ هَلْ هَذَا هُوَ السَّبَبُ الْحَقِيقِيُّ أَمْ لَا".
